الصفحة الرئيسية
Sunday, 05 September 2010
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
اللقاءات
المقالات
أخبار فنية
الشعر
تحقيقات
القصة
أنثى الأمس
بوح أنثى
حقوق المرأة
عالم أنثى
النقد
ما كتب عنها
خواطر
اتصل بنا
كتاب جديد للقاصة الكردية مهاباد قرة داغي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
بواسطة: مشرفة الموقع ريم   

صدر عن وزارة الثقافة والشباب في أربيل كتاب جديد للشاعرة والقاصة الكردية مهاباد قرة داغي يحمل عنوان 'سنة في الجحيم'، وهو من ترجمة الشاعر والباحث الكردي المعروف جلال زنكاباديالذي أضفى على النص المُترجَم طلاوةً لغوية توحي للقارئ وكأنه يقرأ نصاً سردياً مكتوباً باللغة 

العربية، وليس مُترجَماً إليها. كما أثرى زنكابادي الكتاب بمقدمة شافية وافية تُحيطنا علماً ببشاعة التعذيب الذي كان يمارسه النظام الفاشي السابق ضد أبناء شعبه من مختلف القوميات والأديان والطوائف، وينكِّل بهم تنكيلاً بشعاً يكشف عن ساديتهم المفرطة وطبيعتهم الدموية المفزعة. أما المقدمة التي دبّجتها أنامل السيدة الفاضلة قره داغي فقد أعانتنا هي الأخرى في تسليط الضوء على النوع الأدبي الذي انضوت تحته مادة الكتاب. فلقد حسمت مهاباد أمرها حينما جنّست الكتاب ودمغته بـ (المذكّرات). وكما يعرف المعنيون بالشأن الأدبي هناك تداخل كبير بين السيرة الذاتية، والمذكرات، واليوميات، والشهادات، والرسائل، والمحاورات، وما الى ذلك من أجناس أدبية قارّة لم تتعيّن بعد، ولم تنفكّ عن التوصيفات التجنيسية المُشار اليها سلفا. وبحسب الاشارات الواردة في كلا المقدمتين نفهم أن هذا الكتاب هو الأول من نوعه في أدب المذكّرات النسوية في إقليم كردستان العراق. ويبدو أن هذا النوع الأدبي مقتصر على الرجال من الساسة والمثقفين الكرد، أما النسوة الكرديات فقد أصبحن ضحية دائمة للنظام البطريركي الذي لما يزل مهيمناً على العقلية الكردية حتى ساعة صدور هذا الكتاب الذي امتلك شرف تحطيم هذا الحاجز ( الجنْدري) الذي يميّز بين المرأة والرجل. لذا يتوجب علينا أن نحيّي الكاتبة الجريئة مهاباد قرة داغي على خوضها هذه التجربة الشجاعة والفريدة التي كشفت فيها عن المحجوب، وتحدثت فيها عن المسكوت عنه. أُقرّ أيضاً بأن الكاتبة قرة داغي قد وضعت إصبعها على الجرح، أو قشّرت لحاء الشجرة لكي تلامس النسغ الصاعد، وتتحسس دفقاته الحيوية كقلب نابض لا يكف عن الخفقان حينما اعترفت باقرار واضح لا لبس فيه بأن الحديث عن بعض المشاعر الإنسانية العميقة قد يكون صعباً أو محالاً كالحب والكراهية، والحقد والرضا، والاسترخاء والألم، وشتى الانفعالات الجوّانية التي تنتاب الكائن البشري في أويقات عذاباته المريرة وتجلياته الفنتازية.
 
< السابق   التالى >
أستفتاء
ما رأيك بالستايل الجديد
 
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
المتصفحون
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع
اخر الاخبار
الأرشيف
UP