الصفحة الرئيسية
Sunday, 05 September 2010
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
اللقاءات
المقالات
أخبار فنية
الشعر
تحقيقات
القصة
أنثى الأمس
بوح أنثى
حقوق المرأة
عالم أنثى
النقد
ما كتب عنها
خواطر
اتصل بنا
البنات... والسنن الاجتماعية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
بواسطة: مشرفة الموقع ريم   
 على الرغم من إن الحياة عبارة عن كلمة واحدة وهي إنسان (أنثى ’ذكر)ولكن فلابد من المفروض الذي يوقعنا في شباك الطغاة وحتمية ذكوريةالحياةفلايوجدوسط بين الجنة والنار,فكلمة المرأة تكتب ولاتقرا  ساكنة كالجدار صامتة            

كالبحارتقاس بالألماس وتعامل بالنار فاليوم قضية المرأة ليس لها شاهد وناصرها غير مجاهد وطارق بابها إما مجنون أو فاسق فالمرأة  بجسدها عبارة عن مناطق تعود لحاكم واحد بتسلسل الأجيال الأب ,الأخ , الزوج والويل للناظر ...حينها تخرج السيوف من إغمادها وتعلو برك الدماء الركب ..يالثارات النساء ناظرني فافسق بي .. من هي المرأة ومن جعل لها قضية ولما هذا صراع بين مؤيد ورافض المرأة للبيت , للمرأة حرية مطلقة ,لها حق إن تقبل وترفض وتثور وتناقش لو تحققنا وتفحصنا جيدا عبر العصور لوجدنا المرأة هي العازمة دون صوت وثائرة دون ان تخرج السيف من غمده وهي الراشدة الحاكمة دون إن تسعى او تتولى المناصب وهي كريمة قومها و زمانها  على الرغم من حرمانها من ارث أباها ,فتاتي الأنثى إلى حياة الدنيا إنسان مجرد من العقل والقيم حاملة لخطيئة أمها (حواء) فنحن نسمع اليوم ونرى يقال على الرجل  من عشاق المال والنساء وهذه الكلمات في حياة الرجل في اغلب الأحيان لاتكون ضريبة دفع ضخمة بل على العكس تصب في مصلحته ويتشرف بتاريخه مع نساء ومقامراته وعلاقاته إما المرأة فقط يتم نعتها بعبارات هادمة لانسايتها ان لم يتم قتلها بعد كل هذه الفوضى وتارات الحياة فالقيم الحياتية التي يسنها الإنسان (ذكر) ليست هي ذاتها القيم الإلهية الخالصة من اجل حياة إنسانية هادفة ,اين عدالة الحياة بطبيعتها النقية اتجاه المرأة والرجل وما هذا  الفاصل سميك وبعيد المدى بينهم ومن يشكل هيكلية أدمية الإنسان أليس العدالة والحقوق والواجبات اتجاه بعضهما فباتت قضية المرأة غير قابلة للنقاش لأنها ليست من ذوات العقول الراجحة فهي تتأرجح بين الكلمة والأخرى وليس ذات قرار فهي لاتدبر امر نفسها ضعيفة منطوية ان كانت كذلك فكيف هي تعد الناشئة من الرجال ومن هم أهلا للعزم والشجاعة والفروسية ...متناقضات الحياة اتجاه المراة كبيرة ومازالت غير مفهومة .. فالمرأة ليست قضية ياعالم المرأة إنسان لها قلب تعاني من قسوة الحياة وتعب وتسعد بالأفراح وتشعر بنفسها والأخر فاما من وضع سنن الاجتماعية لتقليل من أهمية المرأة وجعلها حبيسة الدار فهي لأغراض ذكورية بحتة في نفس كاتبها وهذه سنن الاجتماعية مبكية مضحكة تجعل من المرأة كالحيوان لا عقلا ولا دين ولا تفكير ولا تدبيرفالمراة بلا تاريخ ولا حاضر ولا مستقبل سجل ناصع البياض تحت سطوة الرجل ...فالحياة غير عادلة والقانون غير منصف والرجل أسير تقاليد والأعراف وبكل الأحوال  المرأة هي المغلوبة على أمرها وهي ضحية فمتى تقول لكل هذا وبصوت عالي لا .

 نور العربي / جامعة واسط 
 
< السابق   التالى >
أستفتاء
ما رأيك بالستايل الجديد
 
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
المتصفحون
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
اخر الاخبار
الأرشيف
UP