الصفحة الرئيسية
Sunday, 05 September 2010
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
اللقاءات
المقالات
أخبار فنية
الشعر
تحقيقات
القصة
أنثى الأمس
بوح أنثى
حقوق المرأة
عالم أنثى
النقد
ما كتب عنها
خواطر
اتصل بنا
الشاعرة عزيزة هارون PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
بواسطة: مشرفة الموقع ريم   
 ولدت الشاعرة عزيزة هارون سنة 1923 بمدينة اللاذقية، في سوريا على ساحل البحر الأبيض المتوسط. وتلقت دراستها الأولية والابتدائية

والثانوية  بمدارسها. ولكن لم يتح لها أنتستكمل دراستها العليا كما كانت تتمنى، فاستمدت ثقافتها من قراءاتها الشخصية  لدواوين الشعراء العرب القدماء والمعاصرين، وبدأت تنظم الشعر منذ صباها المبكر مدفوعة بموهبتها الأصيلة وتوهج أحاسيسها، فغلب على شعرها الطابع العاطفي الرومانسي الوجداني الذي اتصف بالرقة أكثر من اتصافه بالعمق، ولذلك حمل شعرها من رقة الأنوثة أصفاها وأحلاها.وبدأت النشر منذ أوائل الأربعينات في مجلة «الصباح» الأدبية الدمشقية وفي مجلة «التمدن الإسلامي» ومجلة «أصداء»، وفي (الأديب والآداب) وغيرهما.. وساهمت في العديد من المهرجانات الشعرية. وعملت في الإذاعة السورية.ويرى الناقد د. عبد السلام العجيلي أن الآلام التي تمرست بها الشاعرة عزيزة هارون، تحولت بفضل موهبتها إلى عناصر خلق وإبداع. فحرمانها من الولد - على الرغم من زيجاتها الثلاث- كان هو الباعث على غنائها للأطفال في أشعارها، لا غناء بكائياً تندب فيه حظها وحسرتها من الحرمان، بل على العكس من ذلك كان أناشيد محبة وعطف وإشفاق.وقيل إن أحد الشعراء الكبار نظم سنة 1957 في الشاعرة عزيزة هارون قصيدة حبّ تحت عنوان «اللهب القدسي» قال فيها:

مُدَلَّـهٌ فيكِ، ما فجرٌ ونجمتـه مُوَلَّـهٌ فيكِ، ما قيـسٌ وليـلاهُ

سكبتِ قلبَكِ في وجدانه فرأت يا «عَزّ»، ما شئتِ لا ما شاء عيناه

وتُعدّ عزيزة هارون في طليعة الشاعرات السوريات، ويتميز شعرها بالرومانسية والوجدان الحزين حيث تفرغ فيه أحزان فؤادها الملتاع مثل قولها:

يـا لشعـري بظلـه أتفيـا من همومي وتنتشي أحزانـي

سله عني أفَجَّرَ اللحن من حبـ ـي وأعطى الحياة من حرماني

أتلقـاه بالضلـوع وأهـوا هُ بقلـبي ولهفتـي وحنانـي

شِـدْتُ منه قصورَ وهمي وأبـ ـدعتُ ولونتُ في حماه المعاني

ويتراوح شعر عزيزة هارون بين الذاتي والقومي، وكانت في مطالع حياتها الشعرية تسير على منهج الخليل، ثم ما لبثت أن خرجت على هذا النهج فيما بعد.


ومن القصائد التي عبرت فيها عن أحزان قلبها بسبب زيجاتها الفاشلة وحرمانها من الولد، وما عانته في حياتها من دسائس وأقاويل، قصيدة نشرتها سنة 1966 تحت عنوان «الغابة» تعكس مدى أحزان قلبها وتعاستها تخاطب فيها شخصاً تضع فيه آمالها لينقذها من وهدة اليأس والشقاء تقول فيها:

لقد خفتُ من الذئـب.. تسلقت على نَخلـة

كتمت من الأسى رعبي.. وكنت نديـة طفلـة

فصوَّح زهـر أيامـي.. جنون الخوف والعزلة

تعالَ إليّ بعـد اليـأس.. بعد الجور والظلمـة

فروحي لم تزل روحي.. وأني لَمْ أزل نجمـة

أداعب شعري الحانـي.. تداعب شعري النسمة

وفي شباط سنة 1986 أسلمت الشاعرة الرقيقة عزيزة هارون روحها إلى بارئها في أحد مستشفيات دمشق، في أعقاب نوبة مرض مفاجئة لم تُمهلها على فراش المرض طويلاً، ولم يصدر لها ديوان في حياتها، وبعد وفاتها صدر لها ديوان وحيد بعنوان: «ديوان عزيزة هارون».

 

تعريف بالشاعرة
(خلات احمد)احدى الشاعرات  السوريات المقيمات بالخارج..حيث تقيم حاليا بسويسرا .. وهى من مواليد(1972 )فى بلدة ديرك فى كردستان (سوريا).. تقع ديرك فى اقصى الشمال الشرقى من سوريا فى المثلث الحدودى بين تركيا والعراق ويفصلها نهر دجله عن الحدود .. بدأت كتابه الشعر منذ كانت فى الثالثة عشر من عمرها ..فى عام (1990) غادرت بلدتها الى دمشق واستمرت مقيمه بها حتى عام (1998)..وغادرت وطنها الذى حرمها هى واطفالها الكرد من الحق الطبيعى فى الجنسية السورية العربية لتستقر فى أوربا باحثة عن وطن وهوية لها ولأطفالها ..شاركت كشاعرة فى أنتولوجيا الشعر الكردى النسائى فى العدد المزدوج من الفصلية الثقافية (حجلمانة) التى كانت تصدر بالسويد ..وقامت بدور المترجمة بهذه المجلة الفصلية فى عددها المخصص للتأريخ الكردى ..نشر ابداعها فى الكثير من المجلات والصحف فى سوريا ,العراق ,فلسطين ,الأردن بالاضافة الى عددمن المواقع الأدبية المتخصصة على شبكات الانترنت ..بدأت حديثا فى الكتابة باللغة الكردية ..ومازالت تمارس نشاطها فى الترجمة من والى اللغتين العربية والكردية ..صدر لها ديوانها الأول(أوشحة الفجر..الترياق ) فى مدينة دهوك الكردية عام 2004 وبدعم من اتحاد أدباء دهوك

اسحب وجهك من مرآتي.. شهقة القصيدة الخاطفة

 

هاهي ملامح الشاعرت  السوريات تتبلور منذ ظهور سنية الصالح وأمل جراح إلى دعد حداد ومرام مصري وما قبلهن, وصولاً إلى جيل الثمانينيات .

وما بعده حتى الآن, لتأخذ تلك المجموعة القليلة من الأصوات الشعرية الخاصة كنموذج مثالي تجاوز حدود البوح التقليدي من الخواطر الى منطقة الشعر الجديد, عبر ميزات أساسية تنحصر في: اللغة الومضية الطازجة والإيقاع الموسيقي الخاطف, بصفتهما عنصران فنيان أسهما في تنوع القصيدة ذات الصوت النسائي, وعليه فإن ظهور أصوات جديدة منذ فترة وجيزة في الحماسة الآسرة نفسها التي تركتها بصمة الشاعرت المميزات آنذاك يحتم إجراء رصد حقيقي يلقي الضوء على تطور القصيدة عند الشاعرات السوريات اللواتي برزن منذ فترة نذكر منهن (لينا شدود- لينا تقلا- ميسون شقير- فرات إسبر- رولاحسن- هنادي زرقة) وأخريات كثيرات يعشن في الظل. ‏

وهنا نخص هذه الفسحة لإلقاء الضوء على الشاعرة السورية «ميسون شقير» التي فازت بجائزة المزرعة للشعر عن مجموعتها الشعرية (اسحب وجهك من مرآتي) الصادرة عن دار بعل-2009 , تبدو ملامح قصائدها الموحشة متداخلة بين اللقطات الشعرية القصيرة والقصائد ذات الإيقاع البطيء والموحد ضمن عالم ومضي من اللغة الرشيقة والصورة الشعرية القائمة على المفارقة والمجاز المكثف تكثيفاً واضحاً ما يدل على تجارب حياتية من لحم ودم, ولكن القلق في ترتيب نماذج القصائد حسب اختلاف سويتها ظهر مكشوفاً تماماً, فعندما تشبه الشاعرة حالة الاشتهاء بطقس الجوع فإنها لا تخرج من إطار التصور المسبق لما سيأتي بعد فاتحة العنوان, حتى يشعر القارئ أن كلمات القصيدة لا تبتعد عن احتمالات النبض المألوف شعرياً, تقول في قصيدة بعنوان « جوع هرم» : (لا تهزني/ بكل هذا الجوع / ستنكسر أغصاني/ بكل ما تعد من مواسم/ قبل أن تلم يداك/ ما يسقط مني/ من ثمر.) ص 21. وسنلاحظ مدى ضيق تلك الدهشة التي تحاول تكوينها الشاعرة وذلك باستخدامها كنايات مستهلكة, الأمر الذي يجعلنا نلتقط قصيدة اقصر من تلك وبدهشة اشد تأثيراً, كما في قصيدة بعنوان «حطب» (هذا الشتاء/ كنا مواقد بعضنا/ وربما/ كلانا كان الحطب) ص 22- هنا يمكننا تلمس القدرة الشعرية على ضبط كلمات تحريك القصيدة وحصرها في عنصر (الدفء) باقتصاد لغوي يخلق صورة شعرية أكثر إقناعا وأشد اختلافاً عن  تلك السابقة, ويمكننا أيضا إضافة مكاشفة أخرى تثبت إمكانية اتزان اللغة الشعرية بسرد موفق ومختصر ذي نهاية صادمة إلى حد ما, حيث تبدأ الشاعرة قصيدتها (سجود) بفعل ماض يفضح الذاكرة في ظل طقس لاهوتي مفاجئ مشحون بكبرياء عال ووقع تصويري ميلودرامي, تقول: (بصلصالي صنعت يداك/ كل التماثيل/ والآلهة/ بيديك/حملت/ كل التماثيل والآلهة/ مطرقة / وحطمتني/ حين رفضت السجود) ص43, هذه السردية أعطت بعض القصائد خصوصية جمالية بسيطة رفعت من نوعية النصوص, كما في قصيدة (اعتراف) التي تأتي تأكيداً على ضرورة السرد في النص القصير عند ميسون شقير ليتشكل أمام عيوننا مشهد حركي من أمنيات الفرح المشبهة هنا بالفصول ووقعها على الإنسان, من غير أن تغيب شعرية الكلمات رغم بساطتها: (انا لا أموت إذا تعريت بالخريف/ لكني أذبح لآخر الجذور/ إذا مر الربيع/ ولم أورق) ص18 ‏

في مجموعة ( اسحب وجهك من مرآتي) الكثير من مفردات البيئة الريفية التي تحيط بطقوس أهل الفلاحة, لتجعل عناصر تلك البيئة من حطب ورماد وأغصان متكسرة وأشجار وحيدة وانهار متعبة وعصافير موحشة وخريف أجواء خاصة ترتكز عليها أدواتها الفنية لخلع الجسد عن الروح وإطلاق العنان لأحلام الحب ومنافذ الماضي حتى ينتهي حساب الغرام مع حبيبها وهي تقول له: (يا أنت اسحب وجهك من مرآتي/ حتى أمشط شعري/ ولا أجد/ شعرك الشقي/ على الفرشاة) ولكنها تغدر القارئ بما تشتهي فلعبتها الأخيرة مع الشعر ( تشكل فرصة كبرى لتربح عاشقها : (دع ظلم المشاكس/ تحت غطائي /ينعس قليلاً/ فمازالت بي/رغبة/ للحلم هكذا نلمس في هذه المجموعة نقاطاً أساسية تتقاطع فيها الشاعرة ميسون شقير مع أسلافها وهي أقرب إلى عوالم الشاعرة الراحلة دعد حداد من حيث خصوصية الحالة ودخولها ضمن نطاق الحاجة الداخلية لكتابة الذات اولاً ثم لتحول تلك الطاقة الروحية إلى محاكاة مع المحيط من أشياء وكائنات وحوادث, إلا أن ميسون شقير تكتب هنا بأدوات زمنها محاولة الخروج من أصوات الآخرين, وربما قصدت أن تستحضرهم جميعاً لتتخلص منهم دفعة واحدة بين دفتي هذه المجموعة وتعلن وجودها على خارطة الشعر بشهقة القصيدة الخاطفة ‏

أنس اليوسف

 
< السابق   التالى >
أستفتاء
ما رأيك بالستايل الجديد
 
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
المتصفحون
يوجد الآن 9 ضيوف يتصفحون الموقع
اخر الاخبار
الأرشيف
UP